السيد علي البهبهاني

303

مصباح الهداية في إثبات الولاية

علي بن أبي طالب أن يحزن لأجل الدنيا ، ويمنع فاطمة أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا ، يا معشر الجن والإنس " تكذبان " بولاية أمير المؤمنين عليه السلام وحب فاطمة الزهراء ، قال " اللؤلؤ " الحسن ، " المرجان " الحسين عليه السلام لأن اللؤلؤ الكبار ، والمرجان الصغار ، ولاغرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما ، وكثرة خيرهما ، فإن البحر إنما سمي بحرا لسعته ، وأجرى النبي فرسا فقال : وجدته بحرا " . ( 1 ) السادس ، كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة ، عن المبارك بن مسرور ، قال : أخبرني القاضي أبو عبد الله ، قال : حدثني أبي ، قال : أخبرني أبو غالب محمد بن عبد الله ، يرفعه إلى أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : سألت ابن عباس عن قول الله عز وجل : " مرج البحرين يلتقيان " فقال : علي وفاطمة ، " بينهما برزخ لا يبغيان " رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، " يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " الحسن والحسين عليهما السلام . ( 2 ) السابع ، الثعلبي وانتهى إسناده إلى سفيان الثوري هذا . ( 3 ) وأما رواياتنا فكثيرة جدا ، وقد ذكر في غاية المرام خمسة أحاديث من طريقنا ، ( 4 ) ولنتبرك بذكر روايتين منها . إحداهما : عن ابن بابويه ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد الإصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن يحيى بن سعيد العطار ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " مرج

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 3 / 319 . غاية المرام ص 414 . ( 2 ) غاية المرام ص 414 . ( 3 ) غاية المرام ص 414 . ( 4 ) غاية المرام ص 414 .